EN FR AR

فعاليات

اليوم العالمي للإيدز

calendar_today01 ديسمبر 2025

location_onعالمي

ما زال من الممكن حماية جيل كامل من الإيدز، ولكن يتطلب ذلك إرادة سياسية.

إن الخفض غير المسبوق للتمويل  والتمييز واتساع فجوة التفاوت وضعف أنظمة الرعاية الصحية تهدد التقدم الذي تم تحقيقه بشق الأنفس في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، مع تعرض النساء والفتيات للخطر بشكل خاص.

أثر الخفض الكبير الأخير في المساعدات الدولية - والتي من المتوقع أن تتفاقم في عام 2026 - سلبًا على برامج الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، مما قد يؤدي إلى ملايين الإصابات الجديدة. عند طلب خدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، لا تزال النساء والفتيات وأفراد مجتمع الميم عين يواجهون الوصم والتمييز واسعي النطاق، ويشمل ذلك نشر معلومات مضللة والحرمان من الرعاية.

رغم العقبات، لا تزال هناك فرصة لبدء عهد جديد للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية؛ عهدٌ يرتكز على الحقوق والمساواة لحماية المكاسب وتعزيزها. ومن هذا المنطلق، اختار صندوق الأمم المتحدة للسكان شعار اليوم العالمي للإيدز لهذا العام: "توسيع نطاق الحقوق والخيارات والمرونة في زمن الاضطرابات".

انخفضت الإصابات الجديدة بنسبة 40% منذ عام 2010، ووسّعت الأدوية المبتكرة نطاق خيارات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية. وللحفاظ على هذا الزخم، ينبغي أن يصبح التركيز الجديد على الإدماج الروتيني لخدمات فيروس نقص المناعة البشرية في رعاية الصحة الجنسية والإنجابية هو القاعدة، بما في ذلك تنظيم الأسرة وصحة الأم والعنف القائم على النوع الاجتماعي. ويجب على القادة السياسيين توجيه الاستثمار العادل في الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية ليشمل جميع الناس، مصحوبًا بإصلاحات قانونية قائمة على الحقوق.

إن معالجة عدم المساواة بين الجنسين والتمييز والوصم الاجتماعي في أنظمة الرعاية الصحية والمجتمعات يُقلل من العوامل التي تُعرّض الأشخاص لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ومن نقاط البداية الجيدة في سبيل ذلك توسيع نطاق التثقيف الجنسي الشامل للشباب.

تقول السيدة ديين كيتا، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان: "لقد أدت الجهود المشتركة للحكومات والمنظمات الدولية والناشطين والمجتمعات المحلية إلى تقدم ملحوظ في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، مما أنقذ حياة ما يقرب من 27 مليون شخص حتى الآن". وتضيف: "الآن، علينا أن نتكاتف ونستكمل ما نعلم أنه ناجح وما نعلم أنه ممكن - مستقبل خالٍ من الإيدز للجميع".

 

UNFPA Global share

نستخدم ملفات تعريف الارتباط والمعرفات الأخرى للمساعدة في تحسين تجربتك عبر الإنترنت. باستخدام موقعنا الإلكتروني توافق على ذلك، راجع سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

X