"يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في أكثر من 150 دولة ومنطقة تضم الغالبية العظمى من سكان العالم. 

 

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع حكومات ووكالات أخرى لتعزيز مهمته، استنادًا إلى برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنميةلعام 1994.

أظهر التقرير العالمي للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية بعد عام 2014 التقدم المحرز والعمل المهم الذي يتعين القيام به، وحدّد الإجراءات والتوصيات اللازمة لتحقيق أهداف برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية وخطة التنمية لما بعد عام 2015."

 

يتبنى صندوق الأمم المتحدة للسكان نهجًا قائمًا على حقوق الإنسان في جميع أعماله، إذ يقوم بتثقيف الأفراد والمجتمعات حول حقوق الإنسان الخاصة بهم حتى يتمكنوا من المطالبة بالاحترام وبالخدمات الأساسية التي لهم الحق فيها، مع السعي إلى تمكين الحكومات من الوفاء بهذه الحقوق.

 

تنفيذ رؤيتنا

نساهم في توفير البيانات والتحليلات التي تسلّط الضوء على تقدّم البلدان، وذلك من خلال تعبئة الموارد والخبرات. كما نعزز التعاون مع المسؤولين الحكوميين مباشرة أو من خلال المنتديات العامة، ومن خلال تنظيم دورات تدريبية وتوفير المتابعة. كما نشارك في اجتماعات إقليمية ودولية تعزز المعرفة بقضايانا والالتزام بها.


منذ عام 1978، قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بنشر تقرير رئيسي سنوي - حالة سكان العالم - لتوفير رؤية شاملة حول القضايا الحرجة والناشئة.

كما يوسع صندوق الأمم المتحدة للسكان نطاق عمله من خلال الشراكة مع المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص. في عام 2013، شكلنا هيئة استشارية للمجتمع المدني لتشجيع الحوار مع المنظمات والشبكات والشركاء حول البرامج والسياسات. ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع برلمانيين لاستعراض التقدّم المحرز في تنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، علمًا بأنه يدير بما في ذلك البرامج المشتركة والصناديق الاستئمانية متعددة المانحين على آليات التمويل الجماعي المانحين على المستويات العالمية والقطرية والإقليمية.


المساءلة الداخلية

عدم ترك أحد خلف الركب

نضع في صميم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 (جدول أعمال 2030) وأهداف التنمية المستدامة التابعة لها، مبدأ عدم ترك أحد خلف الركب، والذي يشمل جميع الفئات المستبعدة من التقدم. عدم ترك أحد خلف الركب هو التزام راسخ من الدول الأعضاء للقضاء على الفقر والتمييز والإقصاء والحدّ من عدم المساواة ونقاط الضعف التي تعرقل عملية إنشاء مستقبل آمن ومنصف لجميع الأفراد.


في صندوق الأمم المتحدة للسكان، يُعتبر مبدأ عدم ترك أحد خلف الركب حجر زاوية مهم في جميع سياساته التنظيمية واستراتيجياته وعملياته وبرامجه. سجلّنا حافل في المشاريع التي تصب في مصلحة الفئات المهمشة، بما في ذلك الشابات والمراهقات، والمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والعابرين/ات جنسيًا والكويريين وبينيي الجنس واللاجنسيين، والشعوب الأصلية، والأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز، والأشخاص ذوي الإعاقة. بهدف الوصول إلى المجموعات التي تفتقر بشكل كبير إلى الخيارات وفرص الاستفادة من التقدم الإنمائي، يحدد صندوق الأمم المتحدة للسكان الأفراد الذين يواجهون تمييزًا قائم على النوع الاجتماعي وعوائق أخرى متقاطعة، وذلك بهدف منحهم الأولوية.


UNFPA Global share

نستخدم ملفات تعريف الارتباط والمعرفات الأخرى للمساعدة في تحسين تجربتك عبر الإنترنت. باستخدام موقعنا الإلكتروني توافق على ذلك، راجع سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

X