تؤثر تبعات تغيّر المناخ علينا جميعاً - من درجات الحرارة وأنماط الطقس المتغيّرة، إلى العواصف الشديدة وارتفاع مستوى سطح البحر. إنها حالة طوارئ عالمية، ومن أعظم التحديات التي تواجه البشرية الآن. ويستدعي الأمر اتخاذ إجراءٍ عاجل يقتضي بدوره التنسيق – والبحث عن الحلول - على المستويات كافة.

يأتي في الصدارة الفقراء والفئات الأكثر هشاشة، أي مَن يفتقرون في الغالب إلى الموارد اللازمة للتكيف مع تغيّر المناخ وتحقيق الحماية لسُبل العيش والرفاه. وتحتاج المجتمعات المحلية إلى حلول متاحة محلياً من أجل تقوية قدرتها على التكيف، كما أنها في حاجة إلى التوسع في الجهود وفق أهداف محددة. وعلى وجه الخصوص، سيستمر تخلّف النساء والفتيات (اللاتي يعانين من تأثر أشد بالفعل) عن الركب ما لم تُتَخذ مثل تلك التدابير.

يتعاون صندوق الأمم المتحدة للسكان مع الحكومات والشركاء الآخرين دعماً للاستجابات الرامية إلى التأقلم مع تغيّر المناخ، ولوضع النساء والفتيات في صميم تلك الجهود. ومع استجابة العالم وتأقلمه مع الأزمة التي تتكشف فصولها، لابُد لتلك الإجراءات من مراعاة أن تصبح حقوق الإنسان مكفولة للجميع.

Click on one section to learn more about it

UNFPA Global share

نستخدم ملفات تعريف الارتباط والمعرفات الأخرى للمساعدة في تحسين تجربتك عبر الإنترنت. باستخدام موقعنا الإلكتروني توافق على ذلك، راجع سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

X