لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة بدون التأكد من تمتع جميع النساء والرجال والفتيات والفتيان بالكرامة وبحقوق الإنسان بما يتيح لهن ولهم تعزيز القدرات، وصون الصحة الإنجابية وحقوقها، وإيجاد العمل اللائق، والمساهمة في النمو الاقتصادي. ويتطلب وضع سياسات وضخ استثمارات من أجل تأمين ذلك المستقبل المنشود أن تسعى الحكومات إلى معرفة تعداد سكانها والتفاصيل السكانية من حيث الجنس والموقع والتركيبة العُمرية في الحاضر والمستقبل. البلدان ذات الفرصة الديمغرافية الأكبر في مجال التنمية هي البلدان المقبلة على حقبة تكون فيها الفئة العمرية العاملة بصحة جيدة، وحاصلة على تعليم جيد، ولها فرص عمل لائقة، مع انخفاض معدل المعولين الصغار. ويعني الانخفاض العام في عدد أطفال الأسرة -على وجه العموم- ضخ استثمارات أكبر لكل طفل، وتوفير حرية أكبر للنساء للدخول في قوة العمل الرسمية، وتحقيق مدخرات أسرية أعلى لمرحلة الشيخوخة. يمكن أن يعود ذلك -حال تحققه- بثمار اقتصادية كبيرة على المستوى الوطني. وهذا هو "العائدٌ الديمغرافي".

Click on one section to learn more about it

نستخدم ملفات تعريف الارتباط والمعرفات الأخرى للمساعدة في تحسين تجربتك عبر الإنترنت. باستخدام موقعنا الإلكتروني توافق على ذلك، راجع سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

X